ما هي الأثار الجانبية والتعقيدات الممكنة لدى إستعمال أي من أساليب الإجهاض الكيميائي؟

 

تختلف الأثار الجانبية والتعقيدات حسب الأسلوب المعتمد. النّزيف المهبليّ و ألم الحوض هما آثار متوقّعة للإجهاض الكيميائي و هما نتيجة عمليّة الإجهاض. بالإضافة لذلك، توجد الأثار الجانبية المشتركة. يحصر الجدول التّالي معظم الأثار الجانبية المشتركة في أساليب الإجهاض الكيميائي التي أبلّغت عنها النّساء في التّجارب أمريكيّة معينة. 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تعالج الكثير من هذه الآثار الجانبيّة باستخدام مسكّنات شفويّة للألم بدون وصفة طبيب (مثل إيببروفين ) أو مضادّ للقيء (أدوية مضادّة للغثيان) .

والتعقيدات الناتجة من إستعمال أسلوب إجهاض كيميائي نادرة . يستلزم أهمّ تعقيد نّزيف الرّحم الطّويل . يستلزم التّدخّل للحد من للنّزيف الممتدّ بنسبة أقل من 1% من النساء التي تتعرض لهذا النزيفّ .

 

مراجع:

ACOG Practice Bulletin. 2001; no. 26.

 

 

إذ كان لديك أسئلة حول الإجهاض الكيميائي ، الرجاء زيارة  صفحة الأسئلة